السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي

242

فضائل الخمسة من الصحاح الستة

باب إن عليا عليه السّلام أعلم الناس وأحلمهم وأفضلهم ( مستدرك الصحيحين ج 3 ص 499 ) روى بسنده عن قيس بن أبي حازم قال : كنت بالمدينة فبينا أنا أطوف في السوق إذ بلغت أحجل الزيت فرأيت قوما مجتمعين على فارس قد ركب دابة وهو يشتم علي بن أبي طالب والناس وقوف حواليه ، إذ أقبل سعد بن أبي وقاص فوقف عليهم فقال : ما هذا ؟ فقالوا : رجل يشتم علي بن أبي طالب فتقدم سعد فأفرجوا له حتى وقف عليه فقال : يا هذا على م تشتم علي بن أبي طالب ؟ ألم يكن أول من أسلم ؟ ألم يكن أول من صلى مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ؟ ألم يكن أعلم الناس ؟ وذكر حتى قال : ألم يكن ختن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم على ابنته ؟ ألم يكن صاحب راية رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم في غزواته ؟ ثم استقبل القبلة ورفع يديه وقال : اللهم إن هذا يشتم وليا من أوليائك فلا تفرق هذا الجمع حتى تريهم قدرتك ، قال قيس : فو اللَّه ما تفرقنا حتى ساخت به دابته فرمته على هامته في تلك الأحجار فانفلق دماغه فمات ( قال الحاكم ) هذا حديث صحيح على شرط الشيخين . ( مسند الإمام أحمد بن حنبل ج 5 ص 26 ) روى بسنده عن معقل ابن يسار قال : وضأت النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ذات يوم فقال : هل لك في فاطمة تعودها ؟ فقلت : نعم فقام متوكئا عليّ فقال : أما إنه سيحمل ثقلها غيرك ويكون أجرها لك ، قال : فكأنه لم يكن عليّ شئ حتى دخلنا